ماذا يقول الآخرون عن منظمتنا

لقد نجحت الشبكة بتحقيق مصداقية واسعة ضمن المجتمع المدني في المنطقة، ومع ممثلي مؤسسات الاتحاد الأوروبي والشراكة الأورو-متوسطية، ولهذا تكثر الإشارة إلى نشاط المؤسسة أو الاقتباس من منشوراتها في سياقات مختلفة

 
صرحت عمليات التقييم الأخيرة للشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان بما يلي:
 
لقد أثبتت الشبكة بأنها منظمة غير حكومية ذات قيمة كبيرة ولا يمكن الاستغناء عنها كشريك لعمل أعضاء الاتحاد الأوروبي، ومسؤولي المجلس الأوروبي، ومؤسسات الشراكة الأورو-متوسطية. لقد ساهمت في تقديم فهم أفضل لمسيرة برشلونة، كما كانت مفاوضا فعالا، وقامت بتقريب المسافة بين أعضائها ومؤسسات الشراكة الأورو-متوسطية. لقد كان لأنشطة الشبكة تأثير على المجتمع المدني في دول المتوسط والاتحاد الأوروبي [...]. ساهمت الشبكة بشكل مباشر في رفع قدرة المنظمات غير الحكومية للعمل مع أنصارها ومؤيديها [...] لقد أسهمت العضوية في الشبكة في توسيع حجم التعاون الأفقي بين الأعضاء وفي تبادل الخبرات [...]
تقييم الاتحاد الأوروبي للشبكة الأورو-متوسطية، 2003 - EuropeAid/ME8/B77050/IB/1999/0283B
 
إن الشبكة في طور أن تصبح مصدرا رئيسيا في المنطقة لربط المنظمات غير الحكومية ببعضها ضمن شبكة بفضل المعرفة الكبيرة والخبرة الإقليمية التي تمتلكها. وعلى الأغلب فإن الإنجاز الأهم للشبكة هو قدرتها على تقديم الدعم والتسهيلات لمنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى كونها قد برزت بصفتها المنظمة المستقلة الوحيدة التي تعمل بوصفها: أ)منتدى لمنظمات حقوق الإنسان في المشرق والمغرب، ب) شراكة مباشرة بين المنظمات غير الحكومية في الجنوب والشمال. وعلى هذا النحو تمتلك الشبكة قدرة مميزة كشريك متعاون على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف للمؤسسات الأوروبية والحكومات التي تسعى لتطوير وتطبيق الديمقراطية وأجندات الإصلاح في المنطقة [...].
تقييم الوكالة الدنماركية للتنمية الدولية للشبكة، 2004- Danida، آذار/مارس 2005

 
في مقالة بعنوان "المجتمع المدني في العلاقات بين الشمال والجنوب: حالة الشراكة الأورو-متوسطية. نظرة من الجنوب"، كتب ساري حنفي عن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان:
"لقد بزع من مسيرة برشلونة أنوع مختلفة من الشبكات. ومن الأمثلة المهمة على ذلك، الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان [...] إن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، التي تتخذ من كوبنهاغن مقرا لها، مثال على الشبكات التي تطورت ضمن مجال حقوق الإنسان. تأسست الشبكة عام 1997 ومنذ ذلك الحين أصدرت دراسات وتقارير عديدة، وبذلك عملت على نشر المعلومات الحالية حول ظروف حقوق الإنسان في المنطقة المتوسطية".

 
تقول مفوضية الدراسات الأورو-متوسطية (يورومسكو) عن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان:
"من الأمور التي تجذب الانتباه أن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، وبينما تشارك بفاعلية في ميادين النشاطات المدنية المختلفة (بصفة منظمة على الأخص)، فإنها شرعت بوضوح في استراتيجية خاصة بها للممارسة الضغط السياسي. وتستند هذه الاستراتيجية إلى تعزيز مأسسة الشبكة والتزكيز على جهود ملموسة في مجال ممارسة الضغط السياسي مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والبلدان الشريكة، والجهات الأخرى المعنية بالشراكة الأورو-متوسطية، وأخذت الشبكة تسند جهودها بصفة منهجية إلى النصوص الأساسية للشراكة. [...] ولهذا تهدف الشبكة إلى تأسيس نفسها كهيئة للمراقبة للتحقق من تنفيذ النوايا السياسية لإعلان برشلونة والالتزامات السياسية في الاتفاقيات (المواد الاشتراطية). [...] لقد تزايدت اجتماعات الشبكة الأورو-متوسطية وتقاريرها ومبادراتها ازديادا كبيرا، كما يلاحظ المرء رغبة حقيقية للتعاون بين الشبكة والجهات الفاعلة الأخرى في المجتمع المدني، وكذلك مع أعضاء محددين في البرلمان الأوروبي، وخصوصا في مجال قضية إسرائيل-فلسطين".