قطاع غزة ما زال محتلا التاريخ: 21-10-2005

قطاع غزة ما زال محتلا

بيان صحفي صادر عن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان                    21 تشرين الأول/أكتوبر 2005

 

قطاع غزة ما زال محتلاً

 

أرسلت الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان (EMHRN) وفداً لزيارة قطاع غزة خلال الفترة 5-8 تشرين الأول/أكتوبر، لتوثيق وضع حقوق الإنسان بما يتصل "بخطة الفصل" الإسرائيلية.

 

استنتج فريق البعثة أنه بعد إخلاء المستوطنات الإسرائيلية التي أنشأت بما يتنافى مع القانون، أصبح بإمكان سكان غزة حالياً التحرك داخل قطاع غزة والوصول إلى المناطق التي كانت تحتلها إسرائيل وتصل مساحتها إلى 40 بالمئة من مساحة القطاع. ومع ذلك، استنتج فريق البعثة أيضاً ما يلي:

 

  • إن الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة ما زال مستمراً، وأن
  • حق الفلسطينيين بحرية الحركة يظل تحت السيطرة الإسرائيلية
    • القيود على حرية الحركة تعيق إمكانية الفلسطينيين بالعمل على تحسين اقتصادهم. كما أن نسبة البطالة مرتفعة، ومناخ الاستثمار ينطوي على نسبة عالية من المخاطرة،
    • القيود على حرية الحركة تفصل بين العائلات التي تسكن على جانبي الحدود. وتعتمد فرصهم باللقاء على رغبة إسرائيل بالسماح لهم بذلك، وهكذا فإن هذا الأمر خاضع للسيطرة الإسرائيلية،
    • أصبح عمل المجتمع المدني أكثر صعوبة إذ لا يتمكن الأفراد والمنظمات من التنقل بحرية لأداء عملهم. وتعتمد علاقات العمل اعتماداً كبيراً على وسائل اتصال غير شخصية.

 

ويقول السيد راجي صوراني، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، "ما زال المدنيون الفلسطينيون في حاجة ماسة لتنفيذ القانون الدولي، وإنهاء الحصار المفروض على المناطق الفلسطينية المحتلة، ووقف البناء المتسارع للمستوطنات غير القانونية وللجدار غير القانوني".

 

ويضيف السيد عصام يونس، المدير العام لمركز الميزان لحقوق الإنسان، "إن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية من غزة ، لا يعني أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في غزة قد توقف عن التراجع".

 

في كانون الأول/ديسمبر 2003، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، شارون، عن "خطة الانفصال" عن قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية. وبحلول يوم 22 آب/أغسطس من هذا العام، وخلال تطبيق هذه الخطة، تم إخلاء جميع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في غزة والتي يبلغ عددها 21 مستوطنة. ومنذ أيلول/سبتمبر، ظلت جميع حدود غزة (الجوية والبحرية والبرية) مغلقة، ولم تفتح سوى لفترات قصيرة ومؤقتة.

 

لا تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول أو خروج الناس أو البضائع إلى قطاع غزة. إن أحد العناصر الرئيسية "لخطة الفصل"، هو عدم تمكين الفلسطينيين من السيطرة على أرضهم وحرمانهم من إمكانية الخروج أو الدخول من وإلى قطاع غزة.

 

استضاف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أعضاء الوفد الذي تشكل من ستيفان أوغوست لوتغينيو (مؤسسة برونو كرايسكي، النمسا)، وبير ستاديغ (محامي، السويد)، وماريتا رووس (منسقة في الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، الدنمارك). التقى الوفد مع ممثلين عن المجتمع المدني في غزة، وعن قطاع أصحاب الأعمال، والمجموعات الدينية، إضافة إلى ممثلين عن السلطة الوطنية الفلسطينية.

 

كما التقى أعضاء الوفد على هامش البعثة مع ممثلين عن المجتمع المدني في الضفة الغربية وإسرائيل. وسيصدر قريباً تقرير كامل عن البعثة. للاطلاع على التطورات اليومية للوضع في قطاع غزة، يرجى زيارة موقع الإنترنت التابع للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وموقع الإنترنت التابع لمركز الميزان لحقوق الإنسان ، وهما من المنظمات الأعضاء في الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان. سيصدر تحليل حول استجابة الاتحاد الأوروبي المتعلقة "بخطة الانفصال" الإسرائيلية ضمن التقرير الذي سينشر قريباً بعنوان "مراجعة لحقوق الإنسان ضمن علاقات الاتحاد الأوروبي وإسرائيل (2004-2005). يمكن الاطلاع على "مراجعة حقوق الإنسان (2003-2004) بالنقر على هذه الوصلة.

 

شارك في رعاية هذه البعثة المنظمة عبر-الكنسية للتعاون التنموي (ICCO)، هولندا

 

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـِ:

ماريتا رووس، منسقة في الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان

هاتف: +45 32 69 89 18 / فاكس: +45 32 95 65 54

البريد الإلكتروني: info@euromedrights.net

عودة إلى قائمة الأخبار